أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

109

كتاب الجيم

أَىْ خِفَّةٌ . وقالَ : سَفا الرِّيحُ مَوْجاتِ الغُروضِ كَأَنَّها * قِداحٌ زَها أَفْواقَهُنَّ غِلاءُ « 1 » [ سكك ] وقالَ : السَّكَّاءُ من المِعْزَى مُقَرَّطَةٌ إِذا كان سَكَكُها « 2 » طَوِيلًا مُنْحَنِياً . [ سطو ] وقالَ : السَّاطِي : السَّرِيعُ « 3 » ، وهو ساطٍ سَبُوحٌ . [ سلل ] وقالَ : إِنَّهُ لَيُسِلُّ « 4 » شَيْئاً ، أَىْ يُخْفِيه . والسَّلَّةُ : السَّرِقُ « 5 » . [ سمع ] وقالَ التَّمِيمِىُّ : السَّمَعْمَعُ : الرَّجُلُ الخَفِيفُ « 6 » اللَّحْمِ . [ سعع ] وقالَ : التَّسَعْسُعُ : نُحُولٌ « 7 » في جِسْمِهِ . وقال رُؤبَةُ : يا هِنْدُ ما أَسْرَعَ ما تَسَعْسَعا « 8 » [ سلف ] وقالَ : السُّلْفَةُ « 9 » مِنَ الأَرْضِ بَذْرُ عَشرَةِ أَصْواعٍ ، وهي السُّلَفَ . [ سلك ] وقالَ : إِنَّه لَمُسَلَّكُ الذَّكَرِ : إِذا كانَ حَديدَ « 10 » الرَّأْسِ ، ومُسَمْلَكٌ ، ومُسَمْلَجٌ مِثْلُه . قال : ذَا الحَنَكِ المُصَعَّدِ المُسَمْلَجِ * مِثْل الصياصِى في شِمالِ المِنْسَجِ [ سنو ] وقالَ : سَنانا الغَيْثُ يَسْنُونا ، أَىْ رَوّانَا « 11 » . [ سلم ] وقالَ [ يقال ] لِلزَّرْعِ إِذا خَرَجَ سُنْبُلُهُ قد اسْتَلَم « 12 » .

--> ( 1 ) سفت الريح التراب : ذرته - الغروض : جمع غرض : شعبه في الوادي . ( 2 ) السكك : صغر الأذن ولزوقها بالرأس وقلة إشرافها . وفي اللسان ( ق ر ط ) : القرط : شبه حسنة في المعزى ، وهو أن يكون لها زنمتان معلقتان من أذنيها . ( 3 ) في القاموس : البعيد الخطو . وفي التهذيب : إنما سمى الفرس ساطيا لأنه يسطو على سائر الخيل ويقوم على رجليه ويسطو بيديه . ( 4 ) في اللسان . قال أبو عمرو : الإسلال : السرقة الخفية ( 5 ) السرق : السرقة ( بكسر الراء فيهما ) وفي اللسان ( س ل ل ) السلة : السرقة الخفية ( 6 ) في القاموس : الخفيف اللحم السريع . وفي التاج : السريع العمل . ( 7 ) تسعسع الرجل : كبر حتى هرم وولى ، وأدبر وفنى إلا أقله . ( 8 ) ديوانه : 88 ( البيت 15 ) . ( 9 ) تقدم في ص 106 والمراد بقوله بذر عشرة أصواع : قدر من الأرض تسع أن يبذر فيها للزرع عشرة أصواع من البذور . ( 10 ) وردت هذه العبارة عن أبي عمرو في مادة ( س م ل ك ) رواها الصاغاني وفي مادة ( س م ل ج ) بالجيم من القاموس : ورجل سملج الذكر ( بتشديد اللام ) ومسملجه مدوره طويله ( 11 ) وكذا في اللسان والتاج . ( 12 ) وكذا في القاموس .